الإمام أحمد بن حنبل

40

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

6497 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " لَمَّا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَوْعِيَةِ " قَالُوا : لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءً ؟ " فَأَرْخَصَ فِي الْجَرِّ غَيْرِ الْمُزَفَّتِ " « 1 » . 6498 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

--> السعدي ، وقد ذكر ابن أبي حاتم عياش بن مؤنس ، وروى عنه اثنان ، فإن كان هذا ابن مؤنس ، فرجاله ثقات ، وإلا فلم أعرفه . قوله : " سيورثه " ، أي : سيقول : إنه وارث من جاره . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة ، وسليمان الأحول : هو ابن أبي مسلم المكي ، وأبو عياض : هو عمرو بن الأسود العنسي . وأخرجه الحميدي ( 582 ) ، وابن أبي شيبة 160 / 8 ، والشافعي في " المسند " 94 / 2 - 95 ( بترتيب السندي ) ، والبخاري ( 5593 ) ، ومسلم ( 2000 ) ، والنسائي في " المجتبى " 310 / 8 ، و " الكبرى " ( 5160 ) ، والبيهقي في " السنن " 310 / 8 ، من طريق سفيان ، بهذا الإسناد . وسيأتي مطولًا برقم ( 6979 ) . وفي الباب : عن بريدة بن الحُصيب عند مسلم ( 977 ) ، وسيورده أحمد 355 / 5 . قوله : " نهى عن الأوعية " ، أي : عن الانتباذ في الأوعية . الجرّ ، ويقال الجرار : جمع جَرَّة ، وهو الإناء المعروف من الفخار ، وإنما نهى عن الانتباذ في الجر المُزَف‌َّت ، لأنها أسرع في الشدة والتخمير . انظر " النهاية " .